مروميس
مرحبا بك زائرنا الكريم ارجو ان تستمتع معنا في المنتدى ويسرنا ان تقوم بالتسجيل ...اذا كنت عضو معنا في المنتدى نتشرف بدخولك مرة اخرى.



قلعة الإبداع والإلهام
 
الرئيسيةالتسجيلدخولشات مفتوح للجميع

شاطر | 
 

 تراكم الديون الخارجية العامة لبعض دول العالم المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء
الإدارة
الإدارة
avatar

انثى عدد المساهمات : 221
نقاط : 15038
19/06/2009
الموقع : http://maroumiss.ahlamontada.com
المزاج : متوازن

مُساهمةموضوع: تراكم الديون الخارجية العامة لبعض دول العالم المسلم   الثلاثاء فبراير 02, 2010 9:42 pm

ولا يقتصر عدم التوازن في المداخيل عالمياً على وجود دول غنية ودول فقيرة، بل هناك في الدول الفقيرة خلل كبير في التوازن الاقتصادي والاجتماعي؛ وإليكم هذا المثل الآخر عن الظلم الاجتماعي في ديار المسلمين، من بلد صغير هو لبنان: يقول الكاتب الاقتصادي السيد/ عدنان كريمة في دراسة طريفة عن (أصحاب الملايين ) في لبنان ما يلي:

كلمة [مليونير ] ـ أي رجل يملك مليوناً من الليرات اللبنانية كحد أدنى ـ لم تعد مستهجنة في الثمانينيات كما كانت في الستينيات .. وبعض الشيء في السبعينيات، ففي الستينيات كان في لبنان حوالي (500 ) مليونير ( وسكان لبنان هم أقل من ثلاثة ملايين نسمة )؛ وقد ارتفع الرقم في نهاية العام 1972م إلى حوالي (900 ) مليونير ثم ازداد عدد (المليونيريين ) خلال السبعينات فوصل في نهاية علم 1979م إلى حوالي (12000 ) مليونير وقفز في العام الماضي ـ أي 1982م ـ إلى أكثر من عشرين ألفا ً ومن المعروف أن الحرب الأهلية المستعرة، وغزو إسرائيل للبنان خَلَّفت مئات ألوف الأيتام والمشردين والمعوقين والجياع من فلسطنيين ولبنانيين بالإضافة لأكثر من مائة ألف قتيل وجريح وتدمير شديد لوسائل المعيشة لجميع الطبقات .

يقول السيد/ ( عدنان كريمة ) في آخر مقاله عن أصحاب الملايين في لبنان :

(( لا يختلف خبيران على وجود خلل كبير في التوازن الاقتصادي والاجتماعي في لبنان والحل المطلوب لإزالة هذا الخلل لا يكون بالطبع زيادة عدد (المليونيريين ) ولا بمضاعفة الرواتب والأجور بل بتقريب الفوارق قدر الإمكان بين فئات الشعب، ورفع مستوى ذوي الدخل المتدني، وهنا تكمن مسؤولية الدولة في الإسراع بأخذ المبادرة والدخول بقوة إلى ثلاثة قطاعات رئيسة هي: السكن والتعليم والصحة، لأن توفيرها يعتبر (( صمام الأمان )) الوحيد للمشكلة الاجتماعية، ويساهم في الوقت نفسه في لجم ( غول ) التضخم )) .

وهناك في ديار المسلمين مئات ألوف أصحاب الملايين وربما وصل عددهم إلى (المليون ) إلا أن المسلمين في العالم هم ألف مليون عدداً.. أي واحد بالألف يجعلون المال (دُولة بينهم ) وتسعمائة وتسعة وتسعون يشكون إلى الله العدل والتكافل المفقودين.

يجري كل هذا والمسلمون يسمعون قول الله الكريم في محكم تنزيله.

( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلّله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دُولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوهُ وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إنّ الله شديد العقاب )( الحشر: 7 ) .

ويقول آخر تقرير اقتصادي: (( إن حجم الديون الإجمالية لدول العالم الثالث حالياً هو بين 600 ـ 1000 مليار دولار، وأشار التقرير الذي أصدرته وزارة التنمية في ألمانيا الاتحادية أن حوالي ( 660 ) ملياراً هي ديون الدول (النامية ) في آسيا وأفريقيا )).

إذن ( مهزلة ) الدول ((النامية )) ! ستستمر طالما أن ( عالم الشمال ) يعيش في بحبوحة على حساب بؤس وانسحاق وحرمان آلاف الملايين من سكان (عالم الجنوب )، فمنه تُسرق ـ حتى الآن المواد الخام والمنتجات الزراعية أو تُشترى بأبخس الأثمان ثم تُصّنع وفي الغرب المتقدم لتعود بأسعار فاحشة، وليس من مصلحة المستغل تقدم وتطور و(نمو ) المستغل (بفتح الغين )، ووقوفه على قدميه اقتصادياً وسياسياً. لذلك لم تنجح ( تمثيليات ) ! المعونات الاقتصادية والفنية للدول النامية ولن تنجح إذا استمر الشمال في استغلال الجنوب بهذه الصورة الشنيعة رغم بعض الأصوات الحرة القليلة المعارضة التي تنادي ـ في الغرب ـ بإيقاف هذه الطريقة الظالمة المُذلة في العلاقات الاقتصادية بين أغنياء العالم وفقرائهم، يقول المفكر الفرنسي المعاصر روجيه غارودي ( أو رجاء غارودي بعد أن شرح الله قلبه بالإسلام ): ( لا يغرب عن بال أحد أن النعيم المادي الذي ترتع المجتمعات الغربية في بحبوحته مبني على بؤس سكان العالم الثالث.. وهم أربعة أخماس المعمورة. وليس من المعقول أن يستمر خمسمائة مليون من الغربيين في تنعمهم ورفاهيتهم.. بل في بذخهم، في الوقت الذي يوجد فيه على الضفة الأخرى من العالم حوالي أربعة مليارات من الجياع يعيشون في فقر مدقع ).

ويلخص (جيمس غرانت ) المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة ـ اليونسيف ـ الموقف اليائس بقوله : باختصار تفاؤل الستينيات، والذي قاد إلى واقعية السبعينيات .. تراجع الآن أكثر ليترك المجال للشك والتشاؤم الذي يظهر أنه طابع الثمانينيات. إنها خيبة الأمل التي ازدادت حدَّة وظهرت دلائلها بتناقص إسهام الدول الغنية في مساعدتها للفقراء، وعام 1965م ناشدت الأمم المتحدة للمرة الأولى الدول المعطية أن تزيد مستوى مساعداتها لتصبح (37ر0% ) من إجمالي الناتج القومي وكان ـ آنذاك ـ (049. %) فقط؛ واليوم ورغم جهود دول قليلة تعد على رؤوس الأصابع، والتي استجابت لهذا النداء، انخفضت النسبة لتصبح (47ر0% )، ويختم (غرانت ) قائلاً:

تحسين صحة وتربية أولاد البلاد الفقيرة.. يمكن إنجازه بكمية أقل مما تصرفه الدول المصنعة على (خمورها ) كل عام.. كذلك الوصول إلى الهدف الأعم في توفير الحاجات الأساسية لكل السكان المحتاجين في العالم ممكن بمخصصات سنوية توازي الكمية التي تصرف الآن كل ستة أسابيع لصيانة وزيادة القدرات العسكرية ).







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maroumiss.ahlamontada.com
 
تراكم الديون الخارجية العامة لبعض دول العالم المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مروميس :: الاقسام العامة :: مروميس لنقاش والتحاور-
انتقل الى: